عبد الرحمن السهيلي

126

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

أصيب المسلمون به جميعا * هناك وقد أصيب به الرّسول أبا يعلى لك الأركان هدّت * وأنت الماجد البرّ الوصول عليك سلام ربّك في جنان * مخالطها نعيم لا يزول ألا يا هاشم الأخيار صبرا * فكلّ فعالكم حسن جميل رسول اللّه مصطبر كريم * بأمر اللّه ينطق إذ يقول ألا من مبلغ عنّى لؤيّا * فبعد اليوم دائلة تدول وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا * وقائعنا بها يشفى الغليل نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه الطّير حائمة تجول وعتبة وابنه خرّا جميعا * وشيبة عضّه السيف الصّقيل ومتركنا أميّة مجلعبّا * وفي حيزومه لدن نبيل رهام بنى ربيعة سائلوها * ففي أسيافنا منها فلول ألا يا هند فابكى لا تملّى * فأنت الواله العبري الهبول ألا يا هند لا تبدى شماتا * بحمزة إنّ عزّكم ذليل شعر كعب في أحد قال ابن إسحاق : وقال كعب بن مالك : أبلغ قريشا على نأيها * أتفخر منا بما لم تلى فخرتم بقتلى أصابتهم * فواضل من نعم المفضل . . . . . . . . . .